العلامة الحلي
39
منتهى المطلب ( ط . ج )
السفر من خير أو شرّ » « 1 » . وروى محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام قال : « من خالطت فإن استطعت أن تكون يدك العليا عليه فافعل » « 2 » . وقال عمّار بن مروان الكلبيّ « 3 » : أو صاني أبو عبد اللَّه عليه السّلام ، فقال : « أوصيك بتقوى اللَّه ، وأداء الأمانة ، وصدق الحديث ، وحسن الصحبة لمن صحبك ، ولا قوّة إلَّا باللَّه » « 4 » . فصل : روى حمّاد بن عيسى عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : « قال لقمان لابنه : إذا سافرت [ مع قوم ] « 5 » فأكثر استشارتهم في أمرك وأمورهم ، وأكثر التبسّم في وجوههم ، وكن كريما على زادك بينهم ، وإذا دعوك فأجبهم ، وإن استعانوا بك فأعنهم « 6 » ، واستعمل طول الصمت وكثرة الصلاة وسخاء النفس بما معك من دابّة أو ماء أو زاد ، وإذا استشهدوك على الحقّ فاشهد لهم ، واجهد رأيك لهم إذا استشاروك ، ثمّ لا تعزم حتّى تثبّت وتنظر ، ولا تجب في مشورة حتّى تقوم فيها
--> « 1 » الفقيه 2 : 180 الحديث 801 ، الوسائل 8 : 403 الباب 2 من أبواب أحكام العشرة الحديث 6 . « 2 » الكافي 2 : 637 الحديث 1 وص 669 الحديث 2 ، الفقيه 2 : 180 الحديث 803 ، الوسائل 8 : 401 الباب 2 من أبواب أحكام العشرة الحديث 1 . « 3 » عمّار بن مروان الكلبيّ ، قد وقع في طريق الصدوق وذكره في المشيخة ، قال المامقانيّ : ليس له ذكر في كتب الرجال أصلا . وقال السيّد الخوئيّ عند ذكره : طريق الصدوق إليه صحيح ، لكنّه عند ذكر عمّار بن مروان اليشكريّ أنكر ما ذكره في المشيخة هو عمّار بن مروان الكلبيّ بل هو محمّد بن مروان وما في المشيخة من سهو القلم ، لأنّ الكلينيّ أورد عين هذا الطريق عن محمّد بن مروان الكلبيّ . قال : ويؤكّد ذلك أنّ الصدوق روى عن محمّد بن مروان في الفقيه مع أنّه لم يذكر إليه طريقا في المشيخة . الفقيه ( شرح المشيخة ) 4 : 98 ، تنقيح المقال 2 : 318 ، معجم رجال الحديث 12 : 278 - 283 . « 4 » الكافي 2 : 669 الحديث 1 ، الفقيه 2 : 180 الحديث 802 ، الوسائل 8 : 403 الباب 2 من أبواب أحكام العشرة الحديث 7 . « 5 » أثبتناها من المصادر . « 6 » ع : « وإن استغاثوا بك فأغثهم » مكان : « وإن استعانوا بك فأعنهم » .